كافة المواضيع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نصائح. إظهار كافة الرسائل
ثانوية خالد بن الوليد , دروس ثالث ثانوي , دروس أول ثانوي , دروس ثاني ثانوي

أخي ولي الأمر:
يعد إيذاء الأطفال من المشكلات التي يعاني منها بعض الأفراد وخاصة الأطفال بسبب سوء التعامل الذي يجدونه حتى من اقرب المقربين لديهم مما يتسبب في إيذائهم و إساءة المعاملة إليهم. 

صور إيذاء الأطفال:
#1إهمال الأطفال :

ومنه الدائم أو المنقطع للطفل، أو القصور في حمايته من أي خطر قد يتعرض له ومن أنواع الإهمال الحرمان من الضروريات والإهمال الطبي والتعليمي والعاطفي ويشتمل على إهمال والدي الطفل له وعدم إشرافهما عليه مما يؤدي إلى تضرره.
#1الإيذاء البدني :

وهو إهمال بدني متعمد كإمساك الدواء أو الغذاء عنه أو توجيه أذى مادي له كالضرب أو اللكم أو الرفس أو الخنق أو الربط أو التحرشات الجنسية أو القطع أو الحرق أو الكبت أو الحرمان المادي.
#1 الإيذاء النفسي :

وهو استخدام الألم النفسي للطفل كالسخرية منه أو النبذ أو الإهمال أو التهديد أو التخويف أو توجيه العبارات الجارحة أو التفرقة بينه وبين إخوانه أو بينه وبين زملائه وحرمانه من المحبة والعطف والحنان أو إجباره على القيام بأشياء غير واقعية.
#1 الإيذاء الجنسي :

وهو الاستغلال الجنسي الفعلي أو المحتمل للطفل ويعني أي اتصال قسري، أو تلاعب من شخص كبير لطفل صغير أو في أي صورة من صور التحرش الجنسي.

مصادر إيذاء الأطفال:
قد يقع إيذاء الأطفال من الوالدين أو الأخوة الكبار أو العمالة المنزلية أو المعلمين أو من الزملاء والأصدقاء الأكبر سنا أو من المعالجين الشعبيين وغيرهم، وقد يكون سبب إيذاء الوالدين أو أولياء الأمور لأطفالهم بهدف إيقاع العقاب عليهم ممن يتسببون في إيذائهم.

سبل الوقاية منه:
أهمية إدراك أبعاد هذا الموضوع من قبل العاملين في المدارس وأولياء أمور الطلاب والمجتمع المحلي وتكاتف جهودهم وتعاونهم، وإبراز دور وسائل الأعلام المحلية والمدرسية في القيام بدور التوعية وإلقاء الضوء على ظاهرة إيذاء الأطفال للوقاية منها والحد من انتشارها. وأن نغرس في الأطفال الثقة بأنفسهم وتعزيز التقدير لذواتهم بما يقوي من شخصياتهم تجاه المواقف التي تواجههم ومساعدتهم على اختيار الرفقة الطيبة، وتشجيعهم على إبلاغ إدارة المدرسة أو المرشد الطلابي عن أي مقدمات للإيذاء وبأي صوره من الصور وتبصيرهم بالأساليب التي تمكنهم من الدفاع عن أنفسهم عند مداهمتهم لبعض الأخطار كمحاولة التحرش الجنسي أو الاغتصاب أو الاعتداء بالضرب والتخلص من الوقوع تحت مظلة التهديد بجميع أشكاله ،،،




































ثانوية خالد بن الوليد , دروس ثالث ثانوي , دروس أول ثانوي , دروس ثاني ثانوي
ما هو خط مساندة الطفل؟

هو خط مجاني موحد يستقبل الاتصالات من جميع أنحاء المملكة من الأطفال - دون 18 سنة - أو ذويهم أو من مقدمي الرعاية لهم، من خلال فريق مختص مؤهل للاستماع للمشاكل التي يتعرضون لها لتوفير المشورة الفورية لهم، إلى جانب المتابعة مع الجهات المعنية للتأكد من تقديم الخدمات التي يحتاجها الطفل في الوقت المناسب.
كيف يمكنكم مساعدتي؟

يمكننا مساعدتك عندما ترغب في التحدث إلينا عما يواجهك، فقد تواجهك مشكلة ما في المنزل أو في المدرسة ولست متأكدأ من كيفية التصرف حيالها أو قد تشعر أحيانا بالحزن أو الحيرة وتود الحديث عن مشاعرك هذه وكيفية التعامل معها، أو قد تكون ببساطة بحاجة إلى شخص ما يستمع لما لديك، لا تتردد بالاتصال بنا فنجن موجودين من أجلك، وتذكر مهما شعرت بأن المشكلة معقدة جدا أو بسيطة حدا أو محرجة جدا تستطيع مناقشتها معنا، لا تتردد فنحن موجودين لمساعدتك ونرحب باتصالك.
من يتسقبل اتصالي؟

يتلقى اتصالك نخبة من الأخصائيات المؤهلات في مجال الخدمة الاجتماعية وعلم النفس للتعامل مع قضايا ومشاكل الطفل.
كيف أتواصل معكم ؟

إذا احتجت للحديث إلى أحد الأخصائيات يمكنك الاتصال الآن على 11611 مجانا ومن أي هاتف أرضي أو محمول وسنكون سعيدين باستقبال اتصالك من الأحد إلى الخميس وعلى مدار 14 ساعة من 9 صباحا  وحتى 11 مساء.
هل يمكنكم مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة ؟

نعم، سوف نقوم بمساعدتك فخدمتنا تقدم الدعم والمساندة لجميع الأطفال من كافة مناطق المملكة.

هل إخباركم بمشكلتي يعرضني للأذى ؟
لا تقلق، لن نقوم بعمل أي اجراء من شأنه أن يضرك أو يحزنك سنقوم معا بالتحدث عن المشكلة ونساعدك على خلها.
ثانوية خالد بن الوليد , دروس ثالث ثانوي , دروس أول ثانوي , دروس ثاني ثانوي

هذه المقالة موجهة لطلاب الثانوية بشكل خاص ولطلاب الجامعة ممن لازالت أمامهم الفرصة لاستغلال ما بقي من السنوات في التعلم لا الدراسة، أنا هنا لأختصر عليك الطريق في إيجاد الحلول. أضع بين يديك 5 أشياء عليك أن تفعلها حتى لا تلهيك الدراسة الروتينية عن عملية التعلم الممتعة، والتي يجب على كل إنسان أن يحصل عليها في أجمل سنوات عمره “العشرينيات”.

1- تعلم الإنجليزية

نصيحتي لك أن تركز في أول عامين في الجامعة أياً كان تخصصها على تعلم الإنجليزية بطلاقة، وعامان مدة كافية جداً لذلك، وكما قرأت لا جدال في ذلك، إذا كنت تريد أن تُفتح لك الفرص وتتعلم بجد فتعلّم الإنجليزية، حضّر نفسك لامتحانات التوفل أو الآيلتس من بداية الجامعة، سواء كنت تفكر في الاستمرار الأكاديمي، أو الحصول على منحة أو حتى التعلم الذاتي فإن الإنجليزية هي كلمة السر ..

2- اعتمد على نفسك .. اِجْنِ بعض المال

لا تنتظر حتى تتخرج لتبني ثروتك 🙂 ، يمكنك بناؤها من الآن، وتظهر أيضاً الحاجة الملحة لذلك إذا كنت من أسرة ذات دخل متوسط أو دونها، لا أستطيع أن أشرح لك مدى فائدة العمل في هذه السن في بناء شخصيتك، قد تقول أنك لازلت صغيراً لكن أقول لك أن محمد الفاتح وأسامة بن زيد حققوا ما لم يحققه الكبار، إذا لم تعتمد على نفسك من الآن .. فستقابل مشاكل كبيرة بعد التخرج في الحصول على وظيفة أو تدبير نفسك، وصدقني إن آباءنا يملكون ما يكفيهم من الهموم، ويحتاجون من يعتمدون عليهم من الشباب المجتهد العامل.

3- تطوّع

الكرم، الشجاعة، العطاء، التواصل، الشعور بالغير، التعامل بحرفية، التنافس وغيرها من الأخلاق، كل هذا لن تتعلمه بأي جامعة غير جامعة التطوع، مرحلة الجامعة فترة مناسبة جداً لتكوّن مجموعة أو تنضم لأخرى في مجال التطوع، العمل الحر قد يبني مهارات الحاسوب لديك بدقة تامة، لكن مهارات التعامل مع البشر فلن تجد أفضل من التطوع لتتعلمها من خلاله ..

وعن تجربة شخصية أنا أندم الآن لأني انزويت قليلاً ولم أجرب موضوع التطوع بالجامعة، صدقني إنك ستنال من الخبرات والتجارب ما تفتخر به وتتذكره جيداً بعد تخرجك، فكما يقول جيمس ألتشر “إنك متوسط الخمسة أشخاص الذين حولك”، يعني كلما كان حولك أشخاص متميزين أخلاقهم جيدة كلما كنت جيدًا، فما بالك بصحبة من المتطوعين الذين يرجون بعملهم وجه الله عز وجل.

4- اكتشف نفسك من خلال MOOC

في مرحلة الجامعة، أنت تريد أن تحصّل معرفةً كذلك، تريد أن يكون لديك كم من المعلومات المفيدة التي قد تستخدمها في تخصص عملك أو حتى في الدراسات العليا أو في حياتك الشخصية، وكما أخبرتك أنك قد تواجه مشاكل جمّة في تحقيق هذا الهدف، إلا أنه يمكنك أن تبدأ من الآن معرفة التخصصات المناسبة والتي ربما يظهر خيار الالتحاق بها في سنة من سنوات الكلية، كاختيار التخصص مثلاً بسنة متقدمة في كليات الهندسة.

أنت لا تستطيع الحكم على شيء لم تعرفه من قبل، لذا فالخطة هي كالتالي، كل ما عليك هو أن تكتب كل التخصصات التي تميل إليها، حتى لو كانت ليس لها علاقة بما تدرسه، ابحث قليلاً على جوجل أو منصات التعلم عن بعد الإنجليزية مثل يوديمي، كورسيرا، يوديستي، خان أكاديمي، أو العربية منها مثل رواق أو إدراك عن مقالات أو مساقات مدخلية لتلك التخصصات، احسب عدد ساعات المساق في حال المساقات، ثم حدد لنفسك خطة لدراسة تلك المساقات جميعها، أعتقد أنك إذا كنت منظماً فستنتهي من هذه المساقات خلال عامك الجامعي الأول، لتأخذ فكرة مجملة عن هذه التخصصات.

بعدها قم بتقييم شامل لتلك التخصصات وتأثير تعلمها على مستقبلك سواء أكاديمياً أو مهنياً بعد التخرج، اختبر كذلك حبك أو ميلك لنوع معين منها واختر لنفسك تخصصاً أو اثنين إذا كنت محباً للعلم. وتأتي المرحلة الثانية والأهم لتحديد خطة دراسة هذا التخصص على مدار سنوات الجامعة، ولا تتخرج حتى تحترفه وتطبق ما فيه كما يجب.

5- لا تهمل الدراسة كلياً

وحتى لا تدعو الست الوالدة علي لأني أشجعك على إهمال الجانب الجامعي، فهذه هي النصيحة الخامسة، لا تهمل الدراسة كاملةً، ركز في الدروس واجتهد.
ثانوية خالد بن الوليد , دروس ثالث ثانوي , دروس أول ثانوي , دروس ثاني ثانوي

  1 – حدد هدفك وآمن به

نعم سأكرر عليك الكلمات التي ربما سئمت من تكرارها: الإيمان بالهدف هو أول خطوة حقيقية في تحقيقه، ولكي تحول الحلم إلى واقع فأول ما ينبغي عليك فعله أن تستيقظ.

الأصل في النجاح لأي مشروع هو التخطيط الجيد له ومن ثم الإيمان به والعزم على مواصلته إلى النهاية.

” سيخبرونك أنها صعبة، وأنك ستتعرض للظلم، ومهما اجتهدت فلن تصل، دعك من هذه الأقوال وابدأ من الآن في الدراسة بشكل جاد فلن تحصل على النتيجة المأمولة ما لم تجتهد”.

حدد هدفك من هذه السنة، ابتعد عن فكرة كليات القمة والقاع التي تذخر بها عقولنا في الشرق. “لا يوجد ما يسمى بكليات القمة أو كليات القاع، ولكن هناك أناس التحقوا بكلية رغبوا فيها وأحبوها فوصلوا بأنفسهم إلى القمة، وآخرون التحقوا بما رغب أهلهم فيه وكرهوه هم فوصلوا بأنفسهم إلى القاع”

لذا فمن بداية السنة حدد بناءاً على رغبتك ما تريده فيها، ودائماً ضع نصب عينيك التفوق والحصول على مجموع متميز حتى ولو كانت الكلية المنشودة تقبل من مجاميع متدنية، اجعل التميز في كل المواد غاية في حد ذاته لا لأجل التنسيق.

2- أغلق الفيسبوك !

صدقني هي النصيحة الأغلى التي أوجهها لكل طالب في الثانوية العامة، إدمان مواقع التواصل الاجتماعي أصبح من المشكلات المعضلة بين الكثير من الشباب في مختلف أنحاء العالم، بمجرد أن تفتح حسابك على الفيسبوك وتستمر في مطالعة أهم الأحداث عليه وتعلق على هذا المنشور أو تعجب بذاك، ينفلت الوقت من بين يديك وتكتشف أنك أمضيت الكثير من الساعات في مطالعة الأحداث والصور فقط وربما لن تحصل على أي فائدة حقيقية من وراء ذلك.

مواقع التواصل الاجتماعي تقتل الوقت، وأغلى ما تحتاجه في الثانوية العامة هو الوقت فابتعد عنها مهما كانت المغريات.

” إغلاق موقع التواصل الاجتماعي الخاص بك لمدة عام واحد لن يضيرك في أي شيء على الإطلاق، ولن تتوقف حياتك عليه، ولن يتغير العالم من حولك في هذه السنة “

بقليل من الإرادة يمكنك الاستغناء تماما عن هذه المواقع، كما يمكنك استعمال هذه الأداة والتي تتيح لك غلق موقع معين في مدة زمنية معينة: https://goo.gl/xzqhz .

بالنسبة لي فقد قمت بقطع وصلة الإنترنت تماما في عام الثانوية العامة وعندما عدت إليه بعد الانتهاء من الامتحانات لم أشعر بأي نقص أو تغيير جوهري سلبي نتيجة الابتعاد عن الإنترنت.


3- تنظيم الوقت

في الثانوية العامة يقع الكثير من الطلبة في خطأ شائع وهو الإقبال بقوة على المذاكرة في بداية العام ومنتصفه حتى إذا صلوا إلى نهايته فقدوا عزيمتهم وتهاوت قواهم ولم يعودوا قادرين على المواصلة.

لا تقع في هذا الخطأ المدمر، في الثانوية أنت كالمتسابق في ماراثون للمشي، يفوز فيه الأكثر تنظيما للنفس على مدار الماراثون كله وليس الأسرع والأقوى في البداية فقط.

ابدأ المذاكرة بشكل طبيعي، وخذ وقتك في الترفيه كما تريد لكن نظم مذاكرتك على مدار العام كله، أمامك من الآن ما يقارب السبعة أشهر حتى امتحانات نهاية العام، نظم دروسك وموادك الدراسية على هذه المدة كلها ولا تتعجل في إنهاء المواد حتى لا تصاب بالفتور في نهاية السنة.


4- لا تقلق من الأخطاء فهي الطريق الأمثل نحو الصواب

نعم لا تتعجب، في هذه السنة ستخطأ كثيراً في حل مسألة رياضية، أو فيزيائية، ستنسى بعض النقاط الهامة في موضوع هام، ستصاب بالفتور وربما بالملل والاكتئاب في بعض الفترات، ستعجز عن فهم درس ما في مادة معينة.

كل هذه الأمور طبيعية للغاية مررنا بها جميعاً، وستمر أنت بها بالطبع لذا فلا تيأس منها أبداً، فالخطأ لابد منه أثناء هذه السنة حتى تصل إلى الصواب في أثناء الامتحانات. الأهم أن تنتزع نفسك من هذه الأحوال سريعاً وأن تأخذ قسطاً من الراحة بين فترة وأخرى كي تجدد من نشاطك ومن همتك في استذكار الدروس.


5- غيري فعلها إذاً أنا أستطيع

لطالما آمنت بهذا المبدأ في حياتي، هناك الآلاف من الطلبة الذين يصلون إلى التميز في هذه السنة كل عام، ولست بأقل منهم في شيء.

إذا أردت دخول كلية الطب فهناك آلاف يدخلون كلية الطب، وإذا أردت دخول الهندسة فهناك آلاف يدخلون الهندسة، وإذا أردت دخول التربية فهناك الكثيرون ممن دخلوها قبلك وسيدخلونها بعدك.

لذا فالأمر ليس بهذه الصعوبة كما قد تتصور، كل ما فيه هو إيمان بهدفك وطموحاتك وإعداد جيد على أرض الواقع يصل بك في النهاية إلى تحقيق الحلم المنشود.

وأخيراً فالثانوية العامة ليست نهاية المطاف ولن ترتاح بعدها كما يقولون، لكن أن تجتهد في كلية تحبها وترغب بها خير ألف مرة من أن تعاني في كلية أخرى دخلتها لأجل رغبة أهلك أو أصدقائك وأنت في الحقيقة لا تحبها ولا ترغب في مواصلة الدراسة بها. في النهاية فلن تشعر بهذا التعب وهذا المجهود عندما ترى ثمرته في شهادتك نهاية العام، وستعرف حينها أن الأمر يستحق.
ثانوية خالد بن الوليد , دروس ثالث ثانوي , دروس أول ثانوي , دروس ثاني ثانوي

مما لا شك فيه أن نجاح عملية التعلم قائم على عدة جوانب مختلفة، منها جوانب تتعلق بالظروف المحيطة بالمتعلم، ومنها ما يتعلق بطبيعة المحتوى التعليمي، ومنها ما يتعلق بسلوكيات المتعلم نفسه أثناء عملية التعلم. في هذا المقال سوف نتناول 3 أخطاء يقع فيها معظم المتعلمون أثناء عملية المذاكرة والتعلم، وسنتناول بعض الحلول لها.

1- التسويف:

يقول أ. أحمد الأزهري في كورس تعلم كيف تتعلم أن التسويف هو (التأجيل المتعمد لما هو مهم، وذلك لشئ أقل أهمية)، وذلك كأن يترك الطالب مذاكرة المحتوى الذي يقوم به لكي يتصفح موقع الفيسبوك على سبيل المثال.

هذه المشكلة ليست مختصة بالمتعلمين فقط، ولكن يعاني منها الجميع، فكثيرًا ما ترى الجميع يهرب من أداء وظيفة تتطلب عناء ومشقة إلى وظيفة أخرى أقل أهمية مما يتسبب لنا بمشاكل كثيرة في الالتزام.

ومن أسباب هذه المشكلة عدم القدرة على ضبط النفس، وأحد الأسباب الأخرى هو ما يسمى بالاستسلام المتعلَم (وهو الذي يصيب الشخص بعد الفشل في تحقيق بعض النجاحات مرة تلو الأخرى فيتعلم الشخص الاستسلام وتقبل كل شيء كما هو)، أحد الأمثلة على ذلك هو الشخص الذي كان يحاول تعلم اللغة الإنجليزية مرة تلو الأخرى ولكن سرعان ما كان يتوقف عن التعلم فيفشل في الوصول إلى مستوى معين ومن ثم يتعلم الاستسلام للواقع وأنه لن يمكنه تعلم الإنجليزية مطلقًا حتى ولو تغيرت الظروف.

2- التظليل

التظليل هو أحد الحلول التي يلجأ إليها تقريبًا كل الطلبة حين المذاكرة. فتجد الطالب عندما يقوم بقراءة نص ما للمرة الأولى يقوم بتظليل ما يظنه مناسبًا. الجدير بالذكر أن التظليل هو أحد أكثر الأدوات الدراسية انتشارًا بين الطلبة، ولكنه أيضًا أحد أهم الأخطاء وذلك لعدة أسباب:-

1- يعتقد الطلبة بأن المذاكرة تأتي بالتظليل فقط فيكتفون بالتظليل فقط دون الاستذكار، وهذا الإعتقاد خاطئ تمامًا لأن التظليل لا يضمن للمتعلم أي فائدة من فوائد المذاكرة. فهو فقط تحديد لأهم النقاط التي يجب على الطلبة الانتباه إليها عند عملية المذاكرة.

2- يقوم الطلبة بتظليل ما يروه مهمًا ومناسبًا، ولكنهم ليسوا مؤهلين لتحديد ما هو المناسب والمهم وما هو غير ذلك، ولهذا فقد يكون هذا سببًا في الفهم الخاطئ والمغلوط لما يقوموا بمذاكرته. الجدير بالذكر أن الكتب الدراسية المطبوعة حديثًا في الخارج تأتي وقد تم التظليل فيها مسبقًا على النقط المهمة.

يجب أن يعلم الطلبة أن التظليل هو بداية الطريق للمذاكرة، فيجب عليهم استخدام أدوات وأساليب فعالة لمذاكرة ما تم تظليله.

3- إعادة القراءة

حينما يقوم الطالب بمذاكرة درس ما ثم يريد أن يراجع ما تم استذكاره فكل ما يفعله هو إعادة قراءة الدرس. وقد أثبتت دراسة أجراها(جون دنلوسكي) أستاذ علم النفس بجامعة Kent الأمريكية عدم فاعلية هذه الممارسة وأيضًا عدم فاعلية التظليل، يمكنك مراجعة الدراسة من هنا.

وقد أوضح عالم النفس في دراسته بأن هناك العديد من الطرق التي قد تحل محل هذه الممارسة، كأن يقوم الطالب باختبار فهمه ومدى تذكره للدرس ذاتيًا، أو كأن يستخدم الطالب ما أسماه أ. دنلوسكي (Distributed Practice) أي توزيع قراءة الدرس على فترات متباعدة لضمان تثبيت معلومات الدرس في الذاكرة بعيدة المدى.

الخلاصة أننا نقوم بالعديد من الأخطاء أثناء عملية المذاكرة والتعلم دون أن ندري، وقد يختلط الأمر علينا ونعتقد بأننا لا نستطيع مذاكرة شيء ما لإننا مولودن بالفطرة هكذا، ولكن الحقيقة أن كلًا منا يمكنه أن يكون متعلمّا بارعًا ومجتهدًا، علينا فقط أن نتعلم كيف نتعلم.

مصطفى حبيب
ثانوية خالد بن الوليد , دروس ثالث ثانوي , دروس أول ثانوي , دروس ثاني ثانوي

 هل أضعت الكثير من الوقت بلا مذاكرة؟ هل مللت الطرق التقليدية؟ إذا كنت كذلك فلا عليك، بعد قراءة هذا المقال ستغير وجهة نظرك تمامًا تجاه المذاكرة وستقبل عليها أكثر وستبلي بلاءً حسنًا في الإمتحانات النهائية. في هذا المقال ستعرف كيف تذاكر بشكل فعّال وسريع من البداية وحتى النهاية.

1- لمَ تذاكر؟

في البداية وقبل خطوة المذاكرة، سل نفسك لِمَ تُذاكر؟ كلنا يعرف الإجابة المعتادة على هذا السؤال بالطبع، أذاكر كي أنجح وأنتقل للمرحلة التالية وأتخلص من هذا العبأ الثقيل، لكن لِمَ لم تُفكر يومًا أن تُغيّر نظرتك للمذاكرة التي عليك القيام بها، لِمَ لا تجعل من المذاكرة شيئًا لطيفًا، خفيفًا على نفسك ومحبب لديها؟

ذاكر بهدف التعلّم والإستزادة، ذاكر وكُلك شغف لمعرفة كم المعلومات التي في تلك الكتب والمذكرات، ذاكر بهدف الإستفادة لا بهدف التخلص، جرّب أن تضع ذلك في ذهنك أثناء المذاكرة، ذاكر كي تتعلم علمًا جديدًا يزيد من ثقل عقلك ومعلوماتك العامة، إن فكّرت بذلك ستشعر بنشوة التعلُّم كما لو أنك تتعلم شيئًا ليس مفروضًا عليك، حتى لو أن المناهج لا علاقة لها بسوق العمل، كلنا يعرف ذلك. ولكن دعنا نُرسي قاعدة وهي أنك بالمذاكرة تتعلم علمٌ مفيد ولن يضرّك على أي حال.

جرّب أن تفكّر بتلك الطريقة وستجد إقبالًا منك على المذاكرة أكثر من ذي قبل، سيعتمد الأمر على مدى تحفيزك لنفسك.

2- رتب مكانك جيدًا

الأمر الثاني والذي عليك الإهتمام به هو مكان المذاكرة، قد يبدو الأمر غريبًا، فما علاقة مكان المذاكرة بالمذاكرة نفسها؟ ثمة علاقة بينهما، فبقدر إهتمامك بمكان المذاكرة يزيد تركيزك فيما تذاكر، قم بترتيب المكان جيدًا، ورتّب المواد العلمية التي لديك إلى أن ترى بأي مادة ستبدأ، وهذا سيكون حسب الجدول الذي ستقوم بوضعه، والذي سنتطرّق له لاحقًا.

3- صفّي ذهنك

تلك الخطوة ستقوم فيها بتصفة الذهن، ومعرفة ما عليك من مذاكرة ومتى ستبدأ فيها ومتى ستنتهي منها، أحضر ورقة بيضاء كبيرة، ثم قم بتقسيمها نصفين، الجزء الأيمن ستكتب المواد التي عندك، واترك تحت كل مادة مساحة كافية ستحتاجها لاحقًا في كتابة بعض الأشياء.

4- اعرف ما عليك

بعد كتابة المواد التي لديك في الجزء الأيمن، أكتب تحت كل مادة في المساحة الفارغة المتروكة ما في تلك المادة من موضوعات، ثم ما عليك مذاكرته فيها ولم تذاكره قط (مادة س عبارة عن 5 فصول – الفصل الواحد مُقسّم إلى عدة دروس) وضّح كل شيء بالتفصيل حتى تكون على دراية بما عليك وكي لا تشعر بالعشوائية أو الفوضى، فاجعل الأمور مُفصّلة وواضحة قدر المستطاع.

في النصف الآخر من الورقة قم بكتابة الوقت المتبقّي لك بما في ذلك الوقت المتاح قبل إمتحان كل مادة، حتى تكون على دراية كاملة بالوقت الذي عليك الإنتهاء فيه من موادك، لا تقلق ستذاكر كل ما عليك وستراجعه أيضًا.

5- حدد أنسب وقت للمذاكرة

بعد ذلك حدد أفضل وقت للمذاكرة بالنسبة لعقلك، اختر أكثر الأوقات يكون ذهنك فيها نشيط ومستعد لإستيعاب المعلومات (غالبًا سيكون ذلك الوقت بعد الفجر) وذلك لتقوم بالمذاكرة فيه، وكذلك ستحدد المواعيد المهمة التي عليك حضورها في تلك الفترة حتى آخر يوم إمتحان، وكذلك مواعيد الإمتحانات، و الكورسات التي عليك الذهاب إليها، وذلك لتستثني تلك الأوقات من جدولك تمامًا.

6- حدد مستواك

حدد مستواك في كل مادة، أي المواد تحتاج إلى مجهود متوسط وأيهم يحتاج إلى مجهود كبير، وأيهم لم تذاكرها من قبل، وأيهم قد ذاكرتها ولن تحتاج إلى مراجعة حتى تتذكرها، وهكذا.

7- اصنع جدولك الخاص

بناءً على الخطوة السابقة، ستبدأ في تقسيم الوقت المتاح لديك على المواد، فالمادة التي لم تقم بمذاكرتها من قبل سيكن لها النصيب الأعظم، وهكذا. ثم تقوم بكتابة جدول لكل يوم، احرص أن يكون جدول دقيق جدًا حتى تستطع إنجاز أكبر كم ممكن، ضع في حسبانك أثناء كتابة الجدول أوقات الراحة والأكل والصلاة والاستحمام والمشي للتخلص من الملل، وهكذا.

(ملحوظة: يمكنك وضع الجدول بنفسك، أو أن تقوم بتحميل جدول جاهز للمذاكرة عن طريق الإنترنت، أكتب في جوجل Study schedule templates وستجد العديد من الجداول يمكنك إختيار واحدًا من بينهم)

8- ابدأ الآن

بمجرد البدء في مذاكرة مادة معينة، قم بإحضار المادة العلمية كلها، والورق الذي ستحتاجه للمذاكرة، وأقلامك، حتى لا تُضيّع وقت في أي شيء.

9- ذاكر بطريقة الخرائط الذهنية

الخرائط الذهنية من أكثر الطرق فعالية على الإطلاق في المذاكرة، فهي تعتمد على تخزين المعلومات داخل ذهنك بطريقة مرتبة جدًا، مما يجعل إسترجاعها وقت حاجتك إليها سهل إلى درجة كبيرة، لذا فمن الضروري أن تتعرف على تلك الطريقة وتذاكر بها وستساعدك كثيرًا في إنجاز كم كبير بإتقان وبصورة سريعة.

وللبدأ في الخريطة الذهنية، اتّبع ما يلي:

في منتصف الورقة (بالعرض) أكتب الفكرة الرئيسية للدرس، أو اسم الفصل الذي تذاكره.
اجعل لكل فكرة فرعًا من منتصف الصفحة (عنوان الدرس)، وكلمة إفتتاحية تدل عليها، واستخدم هنا الألوان والرسومات المرتبطة بالفكرة، لتمييز كل واحدة من الأفكار على حده، واجعل الأفكار تتدفق من عقلك ولا تجعل لها قيودًا.
قم بعملية مراجعة على ما كتبت وتأكد من الترتيب الصحيح للأفكار وأن الكلمات الإفتتاحية تجعلك تتذكر الفكرة كاملة، فاحذر الطول الممل، أو الاختصار المُخِل.

بتلك الخطوات الثلاثة والتي تقوم بها أثناء مذاكرتك للدرس، تكون قد كوّنت خريطة ذهنية سهّلت عليك إسترجاع المعلومة، وجعلتها منظمة في ذاكرتك.

وإن شعرت بحالة ملل، فلا تتوقف بل مارس رسم الفروع والدوائر والأشكال، فذلك سيساعدك في توليد الأفكار.

10- حفّز نفسك

في الجدول الذي قمت بكتابته، عندما تنتهي من درس ما، ضع علامة بجانبه، ذلك سيشعرك بالحماس، وسيعطيك دفعة قوية للأمام.

11- تعامل مع الحفظ بذكاء

المواد التي تحتاج إلى حفظ، أمامك 3 حلول، ذكرنا أولهما في الخرائط الذهنية، والإثنان الأخران اختر منهما ما يناسبك أكثر:

إما أن تذاكرها مع مجموعة من أصدقائك، ولكن احرص أن تنجز معهم ولا تُضيع وقتك.
وإما أن تقوم بتلخيصها في ورقة خاصة بك، ثم تذاكر ما قمت بتلخيصه، بمجرد تلخيصك للمادة ستجد أنك قد حفظتها من خلال الكتابة، وستَثبُت أكثر عندما تقوم بمراجعتها.

12- اشرح لغيرك

من أهم عوامل تثبيت أي معلومة أن تقوم بشرحها لغيرك، ستشعر بدافع قوي عندما تقوم بشرح ما ذاكرته لأحد زملائك، ذلك سيكسر الملل لديك وسيساعدك كثيرًا.

وأخيرًا ساعد غيرك ولا تبخل على زملائك بأي معلومة حصلت عليها، حتى هذا المقال قم بنشره بينهم كي يستفيدوا مثلك.
عبدالله حمدي

ثانوية خالد بن الوليد , دروس ثالث ثانوي , دروس أول ثانوي , دروس ثاني ثانوي
يوصى بالبحث عن المنح دراسية في وقت مبكر، وبناءً على ذلك نقدم لكم أبنائنا الطلاب مجموعة من الاستراتيجيات الفعالة للحصول على المنح الدراسية.

اعمل بجدّ

 


ليس بشأن المنح فحسب بل في جميع الأمور، أن تكون دأبَ العمل الجاد سيجعل من الفرص وكأنها هي الملائمة لك وليس العكس.

عليك أن تحرص على الحصول على درجات وتقديرات جيدة لتفوز بالمنح بسهولة، وتجتهد في الارتقاء بلغتك الإنجليزية لاجتياز اختبارات التوفل والأيلتس بنجاح ولتكون على استعداد لإجراء المقابلات في أي وقت، والمشاركة بالأنشطة المختلفة وكل ما من شأنه أن يقوي سيرتك الذاتية، هذه أشياء من شأنها أن تجعل مجهودك في محله حين تبدأ بالبحث والتقديم على المنح وبغيرها سيتحوّل جهدك إلى مجرد محاولات فارغة ترضي بها ضميرك وأنت تعرف يقيناً أنك لن تُقبل، والأسوأ من ذلك أن تضيع وقت الآخرين بالنظر في طلبك وسيرتك الذاتية الخاوية.

ابدأ البحث مبكراً

 


إذا كنت طالباً مدرسياً يجب أن تبدأ بالبحث عن منح البكالريوس قبل أن تصل للمرحلة الثانوية بعام على الأقل وأثناء المرحلة الثانوية تبدأ بالتقديم للجامعات والمنح التي وجدت أنها مناسبة لك وتمتلك فرصة الالتحاق بها.

لا تنتظر حتى تنتهي من الثانوية فتتفاجأ بمرور الأيام سريعاً وأنك أصبحت بالصف الثاني أو الثالث بالجامعة الحكومية ببلدك.

نفس الأمر إذا كنت طالباً جامعياً فعليك أن تبدأ البحث عن منح الماستر والماجستير قبل التخرج بعامين على الأقل وفي عام التخرج تبدأ بمراسلاتك وتقديم طلبات الالتحاق.

أيضاً أغلب المنح يفتح باب التقدّم لها ما بين شهري مايو وسبتمبر،عليك أن تبدأ بإنهاء أوراقك قبل ذلك بشهور وتكون جاهزاً للتقديم فور فتح الباب.

حدّد أفضل مصادر المنح وابدأ بمتابعتها بصورة يومية

 


موقع scholars4dev يعرض لك جميع المنح المتاحة من الدول والمؤسسات، ويتم تصنيف المنح وفقاً لجميع المجالات والمراحل المختلفة وما إذا كانت منحاً كاملة أم جزئية.

أيضاً heysuccess موقع يعرض لك جميع المنح والفرصة التدريبية المتاحة لأبناء بلدك.

استفد من خبرات السابقين

 


على شبكات التواصل الاجتماعي هناك عدد كبير من الطلاب العرب نجحوا في الحصول على منح في مختلف المجالات وفي العديد من الدول، تابع تحديثاتهم أولاً بأول، تعرف على تجربتهم وسر على خطاهم، وهم في العادة أشخاص إيجابيون جداً فلا تتردد في طلب النصيحة منهم وسؤالهم عن أي شيء يتعلق بمجالاتهم وأوضاع الدول المقيمين فيها.

كرّر المحاولة

 


غالباً لن تحصل على منحتك من أول محاولة، لذلك عليك أن تحاول أكثر من مرّة، وتزيد من احتمالية فوزك بالتقدّم إلى عدد كبير من المنح في نفس الوقت، سمعتُ في مقابلة مع طالب مصري نجح في الحصول على منحة الحكومة التركية أنها كانت المحاولة بعد المئة له، أظنه قطع عليك طريق اليأس والملل، وهذا افضل طرق الحصول على منح دراسية .. عدم اليأس.
 إذا كان لديكم أسئلة خاصة بموضوع المنح، أو أي تساؤل حول طرق الحصول على منح دراسية لماذا لا تشاركونا إياها عن طريق التعليقات؟

 عبدالله الحمدي